
قبل أيام شدني عنوان كتبه احد الأشخاص ، “الفن في خدمة الأنسانيه”، أحسست ان الاسمى ان يكون الفن رساله إنسانيه .
فحينما يكون الفن رساله ،فهذا يعني أن كل مايطلق ومايصدر من المشهد هو لهدف إنساني نبيل ، فعلى جميع الاصعده الفن سواء كان الفن رسما او تصويري او مسرحي ..الخ ، كلها تهدف لإيقاض شعور رفيع أو غرس قيمه عاليه.
بهذا يرتفع مستوى الابداع في الاخراج، وترتفع مستوى ذائقه المتلقي ، حتى تصل الرفعه الى مستوى الأمه بكاملها، فمن المعروف ان لا امه بلا فن ، ومسيرة الفن هي من ترسم موضع الحضاره التي تتبوئها بين الحضارات الآخرى.
الغريب أن الفن الذي تحمله قنواتنا العربية في غالب الأعم هو فن على مستوى كلمة “يفشل ويسود الوجه”، فالعري “على قفا من يشيل ” ، وكانما كل الدنيا” جسد وشهوه وامرأه “، عجيب أمرهم حقيقة ؛نملك اثمن مكنوز حضاري وثقافي وتاريخي وديني وهذا هو انتقائهم !!!!
وهناك باب لايمكن تركه فالتوجه الجديد من الجيل شباب بإنتاج أفلام قصيرة معبرة، تنشر عبر مواقع هنا وهناك ساهمت في بروز الكثير وردم جزء من الهوه المتسعه التي خطها الإعلام المبث عبر الأقمار الصناعية في رسم صور مشوهة لا تحمل بصمتنا .
اقف هنا: تقدير واحترام لكل المبدعين الشباب ، الذين ساهموا ويساهمون في بناء فن راقي وسامي.
ما أجمل الفن إذا كان ذو هدفٍ سامٍ..
جميل ما سطرته يداك هاجر..
كل الود.. بسمه
; )