
في اخر يوم لي في مكان عملي ، صنعت كروت لعلها تكن ذكرى طيبه لدعوات تطلق بظهر الغيب لتصلني ، إقتربت منها أريد تقديم كرت لها، لم اعرفها عن كثب فلا يربطني بها سوى سلام عابر اثناء دخولي و خروجي .
والحقيقه ابتسامتها الصافية تجعلني دوما ما ابحث عن ابتسامتي لأطرحها بين يديها ، مددت مافي كفي لتختار كرتها وانا اخبرها عن رحيلنا ، شدني حلق من الفل ترتديه مبديه اعجابي به، نظرت الي لتقل “اعطيني حلقانك اسوي لك ” تخرج كيس مملؤ بالفل وكل علامات الدهشة فوق رأسي، عفويتها وسعة روحها أسرتني ، وبعد ان صنعته ذهبت اتبختر به فلا احد يشبهني به ، كل من حولي ذهب لها يريد الحصول عليه.
سويعات قليله و لحقتني في مكتبي لتخبرني انها حزينه لفراقنا، ولم تعمل الواجب في حقنا خصوصا انها لم تعلم برحيلنا ، وفتحت يديها لتقدم بخور خبئته تعطر به اجوائنا الصباحيه عند مرورنا بها .
كان درسا لاينسى من حارسة الأمن ، اصرار مذهل على ترك بصمتها في القلوب الى أخر لحظة .
نبض :
السعاده تكمن في قدرتنا علي نثر السعادة في قلوب الاخرين ..ورسم الابتسامة على الشفاه .