
قبل عام وتحديد في ٣ـ ٧ ـ٢٠٠٨ ودعنا عالما ومفكر فريدا من نوعه ، تمييزه الفكري ظاهر متجليا في طريقة تحليله وبعدنظره وصحيح توقعاته ، فالرؤيه عبر منظوره تحملك الى عالم عميق ممتع رغم تشابك خطوطه .
التجول الفكري ، والغوص في اعماق التراكيب والادراك لتجليات الفعل الحالي وتداعياته، وتحليلاته لما قبل وبعد كلمات يجبرك على الوقف للتمحيص حولك.
اظن انني لاشي يفي حق د.عبدالوهاب المسيري ، فحتى سيرته الذاتيه التي خطها كانت ذات تألق وبصمه متفرده لاتشبه شي اخر . لست هنا لاخط حياته وانجازاته ولكنها وقفت احترام لذكراه ، غفر الله له علي ماقدم واسكنه بحبوحة جنانه .