
تحدثني وهي تحدق بي، رأيت سواد احدى عينيها يشرد قليلا , لم استوعب حديثها . وأشغلني ماحدث ، كنت أعلم ان لديها انحراف في نظر ، ولم اكن استوعب ماذا يعني إنحراف؟!
العجيب أن صورتي وصورة الاشياء لم تتغير أمامها ، كل ماتغير هو موقع بؤبؤ بدون أرادتها أو حتى احساسها بذلك،
لنتخيل أن موقع سواد حينها لم يتغير ، فأي صوره يمكن ان تصل حينها لمركز الرؤيه في الدماغ ، فاحدى العينين توصل الصوره سليمه ، والاخرى تضم انحراف ، فاي من صورتين يمكن للمخ رسمها لتظهر لها ؟؟؟
ربما ستصاب بالتشويش وبعدها الجنون ،وربما انعدام الرؤيه؟!!
هي الآء الرب تترى حتى تغمرنا فلا نشعر أو حتى نتأمل .
يقول الحق تعالى ((هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ )) لقمان الآية 11
سبحان ربي
اتخيل انو راح توصل الصورة السليمة، أو ربما زغللة في بعض الأحيان.
لا أدري لم! مع أن سبب الانحراف ليس سهلاً إلا أنني أتصور أن المخ يتمكن من معالجة المشكلة أو على الأقل تجاوزها بنفسه!!
فسبحان الخلاق العظيم
سلمتي يا هاجر