Feeds:
المقالات
تعليقات

روحانيات صائم،

 

 

r28_20097041

تأمل لتدبر: 

قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ /  لماذا ؟ /  لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون )

لماذا اختار عباده الصوم ولم تكن عباده اخرى تحقق تقوى ؟لان التقوى هي المراقبه وتكون اكثر مراقبه في الصيام ، فكثيرا ماتختلي بنفسك لكنك تمنعها لانك تعلم انه لاتخفى عليه خافيه ؟!

                                                           

قال تعالى : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم)    وعد الاجابه لم يقيد بشرط  فمن اكرم منه؟! 

                                                           

قال تعالى : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) / تفرغك من لجوء لاحد  لتملائك يقين به سبحانه .

                                                           

قال تعالى : (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ /فماذا كان الجواب/فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )
ياصاحب الهم والكرب اين انت عنها ؟!

Advertisements

بالسمو تتأنق الأرواح !

 

84304649

كانت تحدثني عن سوء تلقاه من اقربائها ، وتأتي اختها لتقول عامليهم بالمثل .

دوى صوت السؤال فيّ ، لما نحرم انفسنا من السمو ، والتحليق فوق النفوس الدنيئه ،تلك النفوس التي لاتشبع ، فكل حاجاتها آنيه في الثأر والانتقام  حتى في الانتصار “المزعوم” للذات ، وتتناسى لحظه الانتصار الحقيقي على الذات بالسمو فوق شهواتها .

لنعيد توجيه الضوء على  زاويه اخرى ، بعد أن كنا نتعامل على اساس المزاجات والنفس ، تغيير المشهد  فاصبح التعامل على أساس التعامل مع الله ، فهو من أمرنا بالاحسان للبشر والمعامله الحسنه ، وعلى هذا فكل إساءه تحصل نتركها في الله _ في ذمته _، فهو الكفيل بحقوقنا مؤمنون بعطائه وجزيل إحسانه ،فيكون الجزء عليه سبحانه جل في علاه،  قال تعالى ” فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ” .

وحققنا تأنق الروحي بـ “مع الله وفي الله وعلى الله” .

فما تراه سيكون حال النفس بعد ان كانت تتدرج في مراتب السفلى ، لتصبح تدرجاتها في العليا لا ترقى لها هام البشر ،فلا شي ننتظره منهم ، ولاشي نرجوه من لدنهم ، لتصبح غنيا بالله  .

 
eye

تحدثني وهي تحدق بي، رأيت سواد احدى عينيها يشرد قليلا , لم استوعب حديثها . وأشغلني ماحدث ، كنت أعلم ان لديها انحراف في نظر ، ولم اكن استوعب ماذا يعني إنحراف؟!

 العجيب  أن صورتي وصورة الاشياء لم تتغير أمامها ، كل ماتغير هو موقع بؤبؤ بدون أرادتها أو حتى احساسها بذلك،

لنتخيل أن موقع سواد حينها لم يتغير ، فأي صوره يمكن ان تصل حينها لمركز الرؤيه في الدماغ ، فاحدى العينين توصل الصوره سليمه ، والاخرى تضم انحراف ، فاي من صورتين يمكن للمخ رسمها لتظهر لها ؟؟؟

ربما ستصاب بالتشويش وبعدها الجنون ،وربما انعدام الرؤيه؟!!

هي الآء الرب تترى حتى تغمرنا فلا نشعر أو حتى نتأمل .

يقول الحق تعالى ((هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ )) لقمان الآية 11

new1_01

قبل عام وتحديد في ٣ـ ٧ ـ٢٠٠٨ ودعنا عالما ومفكر فريدا من نوعه ، تمييزه الفكري ظاهر متجليا في طريقة تحليله وبعدنظره وصحيح توقعاته ، فالرؤيه عبر منظوره تحملك الى عالم عميق ممتع رغم تشابك خطوطه .

التجول الفكري ، والغوص في اعماق التراكيب والادراك لتجليات الفعل الحالي وتداعياته، وتحليلاته لما قبل وبعد كلمات  يجبرك على الوقف للتمحيص حولك.

اظن انني لاشي يفي حق د.عبدالوهاب المسيري ، فحتى سيرته الذاتيه التي خطها كانت ذات تألق وبصمه متفرده لاتشبه شي اخر . لست هنا لاخط حياته وانجازاته ولكنها وقفت احترام لذكراه ، غفر الله له علي ماقدم واسكنه بحبوحة جنانه .

حينما تتحول لغه الأفعال الحياتية الي إيقاع رتيب ، فيصبح لدي البعض ملل ممتد لحد الجمود ، فلا شيء يشعره بالبهجه وكل الاحوال لا تثير لديه اي مشاعر .

شاركني:

اطلق العنان لافكارك  لكسر الروتين ؟


اترك بصمتك

__Keep_ur_Smile___by_Barary

 

في اخر يوم لي في مكان عملي  ، صنعت كروت لعلها تكن ذكرى طيبه لدعوات تطلق بظهر الغيب لتصلني ،  إقتربت منها أريد تقديم كرت لها، لم اعرفها عن كثب فلا يربطني بها سوى سلام عابر اثناء دخولي و خروجي .

والحقيقه ابتسامتها الصافية تجعلني دوما ما ابحث عن ابتسامتي لأطرحها بين يديها ، مددت مافي كفي لتختار كرتها وانا اخبرها عن رحيلنا ، شدني حلق من الفل ترتديه مبديه اعجابي به، نظرت الي لتقل “اعطيني حلقانك اسوي لك ” تخرج كيس مملؤ بالفل وكل علامات الدهشة فوق رأسي، عفويتها وسعة روحها أسرتني ، وبعد ان صنعته ذهبت اتبختر به فلا احد يشبهني به ، كل من حولي ذهب لها يريد الحصول عليه. 

 سويعات قليله و لحقتني في مكتبي لتخبرني انها حزينه لفراقنا، ولم تعمل الواجب  في حقنا خصوصا انها لم تعلم برحيلنا ، وفتحت يديها لتقدم بخور خبئته  تعطر به اجوائنا الصباحيه عند مرورنا بها .

كان درسا لاينسى من حارسة الأمن ، اصرار مذهل على ترك بصمتها  في القلوب الى أخر لحظة .

 

نبض :

السعاده تكمن في قدرتنا علي نثر السعادة في قلوب الاخرين ..ورسم الابتسامة على الشفاه .

الفن رساله إنسانيه!!

tel

قبل أيام شدني عنوان كتبه احد الأشخاص ، “الفن في خدمة الأنسانيه”، أحسست ان الاسمى ان يكون الفن رساله إنسانيه .

فحينما يكون الفن  رساله ،فهذا يعني أن كل مايطلق ومايصدر من المشهد هو لهدف إنساني نبيل ، فعلى جميع الاصعده الفن سواء كان الفن رسما او تصويري او مسرحي ..الخ ، كلها تهدف لإيقاض شعور رفيع أو غرس قيمه عاليه.

بهذا يرتفع مستوى الابداع في الاخراج، وترتفع مستوى ذائقه المتلقي ، حتى تصل الرفعه الى مستوى الأمه بكاملها، فمن المعروف ان لا امه بلا فن ، ومسيرة الفن هي من ترسم موضع الحضاره التي تتبوئها بين الحضارات الآخرى.

الغريب أن الفن الذي تحمله قنواتنا العربية في غالب الأعم هو فن على مستوى كلمة “يفشل ويسود الوجه”، فالعري “على قفا من يشيل ” ، وكانما كل الدنيا” جسد وشهوه وامرأه “، عجيب أمرهم حقيقة ؛نملك اثمن مكنوز حضاري وثقافي وتاريخي وديني وهذا هو انتقائهم !!!!

وهناك باب لايمكن تركه فالتوجه الجديد من الجيل شباب بإنتاج أفلام قصيرة معبرة، تنشر عبر مواقع هنا وهناك ساهمت في بروز الكثير وردم جزء من الهوه المتسعه التي خطها الإعلام المبث عبر الأقمار الصناعية في رسم صور مشوهة لا تحمل بصمتنا .

 

اقف هنا: تقدير واحترام لكل المبدعين الشباب ، الذين ساهموا ويساهمون في بناء فن راقي وسامي.