Feeds:
المقالات
تعليقات

sakura-pink

 

تذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم :”لو تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتعود بطانا”

المطلوب : توكل خالص.

الجزاء الدنيا: رزق مكتوب لايطاله ولايمنعه احد من البشر ،مصحوب براحه الوجدان وسعاده الدارين.

الجزاء الأخروي : دخول الجنه بغير حساب.

وصبحاتكم عبقه بنسيم راحه البال ، وصفاء الروح .

دامت صباحاتكم مزهره .

Advertisements

أغتيال “روحانيه”!

 

fe

 

 

افتتاحية :

{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } طه 124

مسرح الجريمة : جسد .

الزمان : لحظة اقتران السكون بظلام ليلا دامس .

أداة الجريمة : مقياس “كم ؟”

الضحية : روحانية

القاتل : مادية

الشهود :الوجوه العابسه ،وملصق فوقها ابتسامه ميته صفراء .

نتيجة التشريح :

ثقب بالقلب تسبب بإختناق داخلي على أثر إرتفاع نسبة “المحسوس والملموس” ،وإختفاء غريب لهرمون “تأمل وتفكر وذكر الرحمن“.

 

خاتمة :

“يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ*وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ*وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ” البقره 153_157

sssssa

المصيبة والإعاقة سببا في بداية “الأكشن“!  “كلمة قالها المخترع الشاب “مهند جبريل أبوديه”، بعدما اصيب بحادث قبل أقل من سنة ليفقد على اثره ساقه اليمنى ونعمة البصر .

نقلتني كلماته الذهبيه الى عالم فسيح لايضم سوى النجوم ،بريقه خاطف والرقي له مملوء بالإثاره ممزوجه بالمشاق والتعب والألم ، لكن لتحدي حلاوة لايعرفها سوى من جربها . وسؤال هنا هل جربت طعم النجاح ؟!

 لتدوي كلمة اخرى ،فكانت شعارا اقتبسته :

السهم داخل القوس لايتحرك، إلا إذا ارجعنه عشرت سنتيمترات إلى الخلف لينطلق 20 متراً إلى الأمام “.

فعلا نحتاج أحيانا لصفعات مؤلمه لتوقض فينا أشياء نائمه لم نعلم بوجودها ، وربما لتكسر قيود  من الخوف صنعتها افكارنا؟! فكم من ضارة نافعه ؟! فقط مساحه للعقل وقت الأزمه لنشحذ الهمه .

” فقدت البصر فلم افقد الرؤيه “، كلماته بعثت فيني قشعريره وفي داخلي اردد الله اكبر و تهت في عالمي الذي مازال يترنح ، وعن همتي الضائعه ،لينبض القلب: يارب ألهمني رشدي .

وهمتك للمسابقه  بعنوان:

 سيناريو حياتك

الشروط :

حبرها جهدك ،

صفحاتها  ايقاعات حياتك ،

مسبوقه بعزمك وهمتك متجاوزا كل الامك ،

وقبل ذاك مقدمه بالاستعانه بالكريم .

الجائزه :

أنظمامك لمكتبة التاريخ ، معنونه بقدوه الجيل الجديد .

لقائنا هناك على أرفف التاريخ .

كفايه للعقول المثقوبه!!

brain_3451

 

 

خبير ألماني: وضع الرضع أمام التلفاز «جريمة»

 عالما ألمانيا أصدر دراسة يحذر فيها من الأضرار التي تصيب الأطفال الرضع، جراء وضعهم أمام أجهزة التلفاز، مؤكدا أن ذلك قد يصيب الأطفال بالغباء.

الخبر نقل من جريد الشرق الاوسط :

http://www.aawsat.com/details.asp?section=31&article=513256&issueno=11082

 

نقلني الخبر الى طفولتي المختلفه قليلاً عن أقراني ، في كون نشئتي كانت بلا تلفاز ، لا انكر شعور الطفوله بداخلي بأنني أقل من غيري ،”فقط لأنني لا أملك جهاز تلفاز ”  ،صغر سني لم يكن ليتيح لي إدرك الأبعاد السيئة، فكان الكتاب خير رفيق يقلل مساحات النقص _المزعومه بداخلي_  ليرقى بي نحو تمييز لم اكن لألحظه ،همي الوحيد لا أريد أن أختلف ، إلى درجه انني حينما اُسال عن برنامج معين اجيب  بخجل مستتر  ” لا امتلك جهاز تلفاز”  اول عباره تطلق :””شكلك مايقول كذا”  كنت  ابتسم” واقول وهل من لا يملك تلفاز له شكل مختلف” ؟!!!  ..

 

الآن بعد 15 سنه افهم جيدا فضل والدي الكريمين _فليحفظهما الرب ويرزقني برهما_مع تمنياتي أن أكرر التجربة مع ابنائي ، عقلية طفلي  ( انا والكتاب وقليلا من الاعلام المقنن هي من يصيغها )

 

فاصل :

كم شوهه الاعلام كثير من العقول ؟ وثقب بعضها ، وملىء الاخرى بالهواء؟

حتى متى يكون الأعلام_المشوه_ هو من يشكلنا كما يريد وليس كما نريد ؟

 

فكره :

متى يأتي اليوم  الذي اشكل فيه قناتي ، فقط ماانتقيه يعرض ، بعيدا عن الإسفاف .

ثقافة الأحساس بالأخرين

ambulancia1

صباح اليوم في طريقي للعمل ،كالعاده الطريق مزدحم _ كانما الأرض تلفظ  سيارات ولا شيء غيرها_، سمعت دوي صوتها من بعيد ، وفي سري ابتهالات “ربي الطف بهم، واحمي من نحب والمسلمين”، صوتها يقترب أكثر،ودوي جرسها ينبئك عن حياة تحسب بعدد الأنفاس ،  السيارات بدأت بالنزوح يمنه ويسره ، إلا احداها لم يحرك قائدها ساكنا ، تقرع السياره بوقها وصافرتاها لم يتزحزح وكانما الامر لا يخصه البته ،وكانما لسان حاله يقول “دبر لك صرفه “.

هنا توقف تفكيري !!  ياترى الى أي حد تجمد فيه الأحساس؟

 الا يوجد لديه ذره من ثقافه الأحساس بالاخرين!!

 ، او حتى ذره ثقافة تكاملية “أن يضع نفسه مكان الاخر”؟

اتصور لو كان احد اولاده او ابويه ماهي ردت فعله عن تصرف شخص يقف كما يقف هو الآن ؟!!

 

ياناااااس

 بس  شويه إحساس .

 

مصافحة!!

730be76fe0
إلقِ كلماتِ المتناثره ،
على مسرح ضوء
ربما يلتقطها عابر سبيل !!